،،،أيتها الفراشة الصغيرة الجميلة إن يدي الغافلة الثقيلة

قد هبطت لتمحو لهواك الصيفي،،ألست فراشة مثلك؟؟

فأنا أرقص وأغني،،حتى تجئ يد عمياء،فتمحو جناحي

،إن كان التفكير هو الحياة،،وهو قوة النفس

وإن كان نقص التفكير هو الموت،،فأنا -إذن-فراشة  سعيدة

سواء عشت أم متت

 


زارع الزهور التي لا تذبل

كتبها ليلى زيرق ، في 3 يوليو 2008 الساعة: 19:13 م

انــــــــــه رجل الحياة بكل ما تملكه انفاس الحياة

تعرفت اليه بذرات من هنا ،،،تسكن القلب الجريح من نزيف الايام وآلام الليالي

إسمه بئر من الحنان،،،يعطيك بلا مقابل،،قبل ان تتقدم بطلبك

يكون بين يديك شبيك لبيك

هو من اكد لدربي ان بين الواقع والكمال توجد مساحة كبيرة للنمو

هناك في خرائط المشاعر المقدسة

زرع الزهرات..سقاها بحرصه

يعتني بها بكل الطرق التي تؤدي للمحبة

كم تحبه الحياة زارع الزهر بعد ان اهدى للحقول

فراشات ترفرف بين الحنين والشوق

ونحلات قبل ان تاتي بالعسل اتى بها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إسمي الذي ورثته

كتبها ليلى زيرق ، في 6 أغسطس 2008 الساعة: 14:16 م

ماتت ولم تبلغ من زهو الحياة لذتها ،في الثالثة من العمر دفنت مع عصفورها الصغير …ليلى

عندما زار والدها القبر عاهدها والاموات ان إسمها لن يدفن ،بل سيخلد من أجل براءة عيونها العسليتين.

من بعد سنوات أتت بها ارحام الزمن ..وُلدت الحفيدة الاولى ولم تكن لتحمل الإسم,,,تراه لبس اكاذيب وعود الاحياء في قمم الحزن؟؟أم انه لبعد حين يخرج من نرجسيته في الإحتفاظ بالإسماء.

جاءت بعدها فتاة اخرى للعائلة ولم تاخذ الإسم,,,ها قد اثبت الزمن ان الاحياء لا يصدقون!!

…تمضي اشهر قليلة تساقطت او

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليلى والصيــــــاد

كتبها ليلى زيرق ، في 11 يوليو 2008 الساعة: 23:21 م

 

منذ ان زاولت حاسة السمع عملها ونحن نسمع قصة لفتاة وحيوان

تلبس الحسن في روحها والثوب الاحمر على جسدها،الذي طمع فيه الذئب المفترس

121582 

كانت ليلى وكان الذئب بطلا القصــــــــــــــة

هي ترفع شعار البرائة وهو أذله الخبث والغدر

بينهما الجدة التي تسكن وحدهـــــــــــــــا في الغابة

ليلى ؛لا تتغيب عن جدتها لانها تعيش فيــــــــــــــ القلب

والقصة معروفة للجميع كيف بدات وكيف إنتهت

قررت بعد ان أكلني الذئب ذات رواية انا ليلى أن اغير النهاية  والبداية ايضا

تكون الفتاة مع جدتها في نفس البيت،لاني لن اترك جدتي تقيم لوحدها في غياهب الوحدة

هناك ذئب؛يمثل دور الشر معبرا عن كفة الدنيا الاخرى

لكن من يدخل في الاحداث هو الصياد,هذه المرة هو كفة للخير

815ima 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb